لا تقربو أرضي يابني صهيون
فهي روح ودم الشهيد الذي يدوم
عطره شذي في القلب مسجون
مثل المسك مثل الزهر الحنون
فقد سألوني من أنت فقلت ابن فلسطين المأمون

لن ينحني للطغات وكل السجون
صامد في رفح وحي الزيتون
Let Me Show You The Shape Of My HEART


.jpg)
أهدتني هذه القصيدة وما زلت أحتفظ بها ..
أحتفظ بين السطور بشيء من شعورها ..
أحتضن الثواني ..
أحتضن المعاني ..
أحتضن الوجود ..
أحس بين المفردات بوجودها ..
خطت تحت كلمة أحبك بخط ..
ما زال ممتد بامتداده النور ..
ما زالت أقرأ بتمعن حروفها ..
لست أدري ..
بأربعة حروف ..
ماذا تأخذ وما تضيف في ذهني ..
ولماذا أتجاهل ما بعدها ..
قصيدة ..
أهدتني قصيدة ..
حـملت لي الدنيا بها..
فماذا بعد الدنيا ..
إذا أتت قصيدتي بحد ذاتها ؟؟؟


أيتها الأنثى التي في صوتها
تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ويستعد العمر للإبحار
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي
ونجمتي
وتاج رأسي
ربما أكون
مشاغبا . . أو فوضوي الفكر
أو مجنون

إن كنت مجنونا . . وهذا ممكن
فأنت يا سيدتي
مسؤولة عن ذلك الجنون
أو كنت ملعونا وهذا ممكن
فكل من يمارس الحب بلا إجازة
في العالم الثالث
يا سيدتي ملعون
فسامحيني مرة واحدة
إذا انا خرجت عن حرفية القانون
فما الذي أصنع يا ريحانتي ؟
إن كان كل امرأة أحببتها
صارت هي القانون