الأحد، 31 أغسطس 2008

لا تخافي ياصغيرتي

كيف أصدق ..
أنك تشعرين بالخوف والوجل .
وأنت ..
من علمني الأمل .
وأنت ..
من حرر مشاعري من قيود الفشل .




حبيبتي ..
لما اليأس .
وأنت ما زلت عزيزة النفس .
ولأجل عينيك..
رفعت بكبرياء الرأس .
أعلم ..
أن البعد عذاب شديد البأس .
ولكن ..
عهدتك تحبين بإصرار في الأمس .
انا انسان..
أحمل في داخلي قلب جميل .
بكت قلوبا كثيرة لتصبح له خليل .
وظننت به على كل الناس..
وزففته لك مع أجمل المواويل .
لعلمي ..
أن صدرك هو الموطن الأصيل .
فحبك ..وحنانك..
هو الشفاء لهذا القلب العليل .
تعمدت ..
استعمال كلماتك التي تنير طريقي الطويل .
ويحزنني..
أن أسمع في سطور حياتنا البعد والمستحيل .
ومهما طال الرحيل .
لا تخافي ..
فأنا أشد الناس حفظا للجميل .
ولن أنساك.. لن أنساك..
لأن المستحيل..
بأن يكون لك بديل ومثيل .

الخميس، 24 يوليو 2008

حفل التخرج


صور من احتفال تخرجي من الجامعة الاسلامية بغزة

وحصولي على درجة البكالوريوس من كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة














الاثنين، 7 يوليو 2008

أهدتني قصيدة

فوق سطح القمر ..
كتبت أحبك ..
ألم تقرأ الخبر ..
قصيدة لنزار قباني .


أهدتني هذه القصيدة وما زلت أحتفظ بها ..
أحتفظ بين السطور بشيء من شعورها ..
أحتضن الثواني ..
أحتضن المعاني ..
أحتضن الوجود ..
أحس بين المفردات بوجودها ..
خطت تحت كلمة أحبك بخط ..
ما زال ممتد بامتداده النور ..
ما زالت أقرأ بتمعن حروفها ..
لست أدري ..
بأربعة حروف ..
ماذا تأخذ وما تضيف في ذهني ..
ولماذا أتجاهل ما بعدها ..

قصيدة ..
أهدتني قصيدة ..
حـملت لي الدنيا بها..
فماذا بعد الدنيا ..
إذا أتت قصيدتي بحد ذاتها ؟؟؟

السبت، 21 يونيو 2008

ثلاثة أسئلة أحفظي جوابها

اتفقنا على أن نطرز في ذاكرة الفراق أسماؤنا.
وقلنا كان واقع.. وقدر
بأن يكون تاريخ ميلاد الشتاء قد كتب
في ضمير ربيعنا .
افترقنا ..افترقنا
وبعد شهر ..
بعدما مات الشحوب على وجهي .
بعدما احتل أمراء الصمت واليأس
أنفاسي ونفسي.
بعدما تراكم الملح على قلبي ..
وكأن الشمس أصبح مدارها في جروحي
وما جروحي غير اسمك الذي هو اسمي.
بعد شهر ..
تحن خطانا إلي نفس المكان.
كان دافع كلانا ضمير يبحث و يأمل
بأن يلقى صدر إنسان.
لألقاك تجمعين في ذكرياتي
وفي عينيك دمعة وعلى شفتيك يحتضر سؤال .
فتسأليني:
هل حقا أنا المرأة التي تريدها ؟؟
هل أنا من كونت الرياح شعرهــــا؟؟
وهل أنا الأميرة..
التي من رحيق الزهور تكحل عينها ؟؟
وهل أنا العروس ..
التي خيط لها من ضوء القمر ثوب زفافها ؟؟
وهل لأنفاسي..
فضل على الطيب والعطور في وجودها ؟؟
هل كنت في دنياك حقيقة..
أم لوحة من خيالك رسمتها ؟؟!

وهي بجواري كالنار تلتهم بعضها .
تنتظر ردي ..
ولساني يأكل جوابها .
وفي صمت أتساءل..
ماذا أقول لها ؟؟!
أنني أشرف الكلمات في وصفها.
وأنها كالأوطان..
تستقطب حنين قلوبها.
وأن لليأس مملكة..
تتمزق وتنتهي على رماح جفونها .
وأن الأمل ما قرأته وتعلمته
إلا من تلك السطور الموجودة على جبينها .
وأنها أرحم و أسم وأعظم في عاطفتها..
من رأفة الأم على وليدها .
وأن لي ماض مجيد..
مادام يحمل في طيات صفحاته اسمـــــها .
وأنه أنعم و أرق من قطرات الندى على الزهر..
حسها.
وأن للجمال وقفة احترام أمام جمالها.
وأني كجذع شجرة في صحراء..
أبشر بالحياة عندما يحتشد في السماء وجهها .
فــــــماذا أقول لها ؟؟!
ماذا أقول!!!
غير أن الكذب لو كذب على نفسه..
فليس أمامه..
إلا أن يقر ويعترف.. بصدق حبي لــــــــــــها .
ولم أجب على سؤالها .. وتبقى قشور الصمت تغلفني.
فتعيد وتسألني :
هل أنا المرأة التي تستحق بأن تزرع الحروف
في الأوراق لوصفها؟!
فأجيب في صمتي :
يا حبيبتي ..
لا أستطيع الآن .
فمنذ الأزل..
وأنا أحاول بأن أرسمك بريشة الأبيات الشعرية .
فجمعت نجوما..
وبنيت قصورا..
واستباح وصفك حدود إمكانياتي العقلية .
فشبهت ..
ضحكتك بالربيع.
ودموعك بالشتاء.
وكل أشواقي وأسراري ..
دسستها في خريفك بين طيات الأوراق مخفية .

وإلى الآن ..
أحاول ..
أن أدمج وأقحم هذا المحيط الضخم ..
في بحور الشعر والحروف الأبجدية .
و استرجعت ألوانك من الطبيعة ..
ومن النساء الأمومة..
ومن عين الأطفال البراءة..
ومن الورود الروائح الشذية ..
ومن البدر الطلعة البهية ..
ومن الدنيا كل خيوطك الذهبية ...
واستطعت..
استطعت.. أن استرد كل شيء..
التمسته و اقتبسته الدنيا منك.
إلا..
الشرف.. والعفاف ...والأخلاق.
فكانت دمائك.
و مكونات كل أعضائك.. الجسدية والحسية.
وأيضا لم أجب على سؤالها .. وتبقى قشور الصمت تغلفني.
فتبكي .. وتقول :
إذا فقدتها.. فقدتها.
جنتي خسرتها !
فأجيب :
يا عمري .. يا عمري
فكرة نسيانك غباء.
نسيانك فكرة بلهاء..
أوحى بها واقع مجنون يتسم بالذكاء .
أين ..أين بعدك يبقى لي بقاء .
تتجمد العروق وتجف في الشرايين الدماء .
توأد المعاني في لساني ..
ويصلب على شفتي الدعاء ...

محال نسيانك..
وهل ينسى المرء ديار الأحباء.
وكيف لأنسى شيء لا أجده..
فأنت كالعطر متخفية بين خيوط الرداء .
فأنت حقا غير النساء .
فكيف تحملين الصيف على شفتيك ..
وعندما تتبسمين يطل الشتاء .
أنساك ..يا للغباء .
وأنا من يتنافس مع الشمس..
لأسبقها وأقدم لـــــك الضياء.
وأقطف لك النجوم..
لأرميها تحت قدميك كل مساء.
و أصنع لك سريرا من الزهر..
ووسادة محشوة بضفائري..
لأنسيك ..
الخوف.. والوحدة..والبكاء.
أ وتظنين بأنني أستطيع أن أنساك..
فيا للهراء ..
وللمرة الثالثة تسألني :
بعد ما جرى ..هل ما زلت كما كنت تحبني ؟!
نعم..أحبك..
بعدد نجوم السماء .
أحبك..
بقدر ما أحب الرجال النساء.
أحبك بحب ..
من المستحيل أن ينتهي بالفناء .
أحبك ..
وتفننت في مدحك من الألف إلى الياء .
أحبك ..
وأعزي نفسي عن بعدك بالرثاء .
أحبك ..
وأرسل أشواقي مع نسمات الهواء ..
علها ترجع لي بعلم أو نداء .
يهون الموت في عيني..
حين أعلم أنك ما زلت في البقاء .
يزيد البعد بين المحبين الجفاء.
ويزيدني بعدك شوقا..
يا حسناء .

فأنت عندي غير الناس .
فأنت من يشكل لدي الإحساس .
يا من تبقى ببقائك الأنفاس .
فحبك جنون.. جنون ..
أحرسه كل يوم خلف القلاع والحصون .
لم يعد نصيب في قلبي للظنون .
فأنا فيك إنسان مفتون .
إنسان..
خلف الرموش مسجون .
إنسان يعشق عينيك..
بجنون.. بجنون .. بجنون .
أحبك جدا.جدا. جدا

السبت، 17 مايو 2008

حبيبتي هي القانون

حبيبتي هي القانون


أيتها الأنثى التي في صوتها
تمتزج الفضة . . بالنبيذ . . بالأمطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ويستعد العمر للإبحار
أيتها الأنثى التي
يختلط البحر بعينيها مع الزيتون
يا وردتي
ونجمتي
وتاج رأسي
ربما أكون
مشاغبا . . أو فوضوي الفكر
أو مجنون

إن كنت مجنونا . . وهذا ممكن
فأنت يا سيدتي
مسؤولة عن ذلك الجنون
أو كنت ملعونا وهذا ممكن
فكل من يمارس الحب بلا إجازة
في العالم الثالث
يا سيدتي ملعون
فسامحيني مرة واحدة
إذا انا خرجت عن حرفية القانون
فما الذي أصنع يا ريحانتي ؟
إن كان كل امرأة أحببتها
صارت هي القانون

نزار قباني

السبت، 26 أبريل 2008

(( أنـــــــــــت وحــــدك ))


في الأمس سألتني :

هل للرحيل في نواياك نبض

وموسم الفراق هل أصبح يطرق أبواب الأماني.

هل أصبح الوداع هو آخر مكانا سنلتقي فيه

وبعده نمضى

نمضى بلا خطى وبوقت منفي الثواني.

هل سنمضي ونترك خلفنا شيء مات قبل الميلاد ؟!

هل سيواري ملامحنا تراب اليأس

وتحيى الروح في موطن الإبعاد .

هل ستبقى كلمة..

هل..و لولا .. ولو .. وليت

عثرة في اللسان واللغة والتفكير

ويبقى الماضي في حنجرة المستقبل غصة

يفوح منها رائحة السخط وعدم الرضا و الانتقاد.

هل ستصبح الأماكن متشابهة ..

والألوان متشابهة ..

والوجوه متشابهة ..

و الليل والنهار متشابهان ..

والحياة والموت متشابهان ..

هل سيفقد كل شيء معالمه ويضيق الوجود بما فيه

ويختنق وينتهي الشعور بالوجدان ..

أخبرني بما في داخلك .. أخبرني

فالخوف والشك أغرق في الدموع الأجفان.

لولا هذه الدموع..

و لولا هذا الوجه الجميل..

لما كان هناك استثناء .

لما ترددين كلمة الفراق وأنا لا أختزن في وجداني وذاكرتي

عطر واسم ووجه امرأة..

ولم يعرف تاريخي غيرك من النساء .

لم تظنين بي وبقلبي..

فالأوتار تعبر عن نفسها بلغة الأنغام

وقلبي لا يتواني عن إنشادك نبضا ودماء .

أنت وحدك.. أنت وحدك

التي رأيت نفسي في لقائها مكتملا الأجزاء.

أنت وحدك..

التي مازلت أجهل إن كانت محبتك اعتناقا

أو كانت محبتك شيء من أسرار البقاء .

أنت وحدك ..

التي أزهرت العين لها أغلي ما تملك

وعلي يديك كانت ولادة الرجاء .

الأربعاء، 23 أبريل 2008

أتذكرين تلك الليلة ؟؟..

أتذكرين تلك الليلة ؟؟..

عندما وجدتك بين أحضاني تختبئين

رأيت في عيونك سر الوجود

سافرت بين عوالم رموشك والخدود

شفتيكِ .... كما الشفق الاحمر في روعته

لمسة منكِ تجعلني اتوه في دهاليز جسدك

اسقتيني من خمر شفتيكِ

أكثر فأكثر .....

جعلتيني أموت احتراقا

لأضئ ليلة مظلمة

بكِ اطفأت شوق سنين وعقود

كنتِ بين يدي أنثى بلا حدود


أيتها الانثى !!

اعترف وانا بين يديك

بأني غرقت في بحور هواكِ

لأجد طريق لحياة جديدة

حياة لا يعيشها أحد

الا انا وانتِ

حياة هوائها حبنا نتنفسه

حبيبتي انتِ اليوم وغدا والى الأبد ........

الأحد، 20 أبريل 2008

في عينيكِ

أجد في عينيك يا سيدتي

سحر يضيع في ذاكرتي الحروف

ويسلبني قدرتي على التعبير .

في عينيك شيء غريب

يفقدني الشعور بالجاذبية

ويقتل في فكري التفكير .

في عينيك يا حبيبتي..

معلقات شعرية

ومخطوطات عربية

وخطوط كوفية

ورسوم عثمانية..

فكيف..

كيف بعد هذا كله

لا أصبح شاعرا و تبقى حروفي تعتنق الأمية ؟!

كيف تريديني أن لا أحترف وأعشق الجنون

في عين فتاة فـلـسـطـيـنـيـــة ؟!