اتفقنا على أن نطرز في ذاكرة الفراق أسماؤنا.
وقلنا كان واقع.. وقدر
بأن يكون تاريخ ميلاد الشتاء قد كتب
في ضمير ربيعنا .
افترقنا ..افترقنا
وبعد شهر ..
بعدما مات الشحوب على وجهي .
بعدما احتل أمراء الصمت واليأس
أنفاسي ونفسي.
بعدما تراكم الملح على قلبي ..
وكأن الشمس أصبح مدارها في جروحي
وما جروحي غير اسمك الذي هو اسمي.
بعد شهر ..
تحن خطانا إلي نفس المكان.
كان دافع كلانا ضمير يبحث و يأمل
بأن يلقى صدر إنسان.
لألقاك تجمعين في ذكرياتي
وفي عينيك دمعة وعلى شفتيك يحتضر سؤال .
فتسأليني:
هل حقا أنا المرأة التي تريدها ؟؟
هل أنا من كونت الرياح شعرهــــا؟؟
وهل أنا الأميرة..
التي من رحيق الزهور تكحل عينها ؟؟
وهل أنا العروس ..
التي خيط لها من ضوء القمر ثوب زفافها ؟؟
وهل لأنفاسي..
فضل على الطيب والعطور في وجودها ؟؟
هل كنت في دنياك حقيقة..
أم لوحة من خيالك رسمتها ؟؟!

وهي بجواري كالنار تلتهم بعضها .
تنتظر ردي ..
ولساني يأكل جوابها .
وفي صمت أتساءل..
ماذا أقول لها ؟؟!
أنني أشرف الكلمات في وصفها.
وأنها كالأوطان..
تستقطب حنين قلوبها.
وأن لليأس مملكة..
تتمزق وتنتهي على رماح جفونها .
وأن الأمل ما قرأته وتعلمته
إلا من تلك السطور الموجودة على جبينها .
وأنها أرحم و أسم وأعظم في عاطفتها..
من رأفة الأم على وليدها .
وأن لي ماض مجيد..
مادام يحمل في طيات صفحاته اسمـــــها .
وأنه أنعم و أرق من قطرات الندى على الزهر..
حسها.
وأن للجمال وقفة احترام أمام جمالها.
وأني كجذع شجرة في صحراء..
أبشر بالحياة عندما يحتشد في السماء وجهها .
فــــــماذا أقول لها ؟؟!
ماذا أقول!!!
غير أن الكذب لو كذب على نفسه..
فليس أمامه..
إلا أن يقر ويعترف.. بصدق حبي لــــــــــــها .
ولم أجب على سؤالها .. وتبقى قشور الصمت تغلفني.
فتعيد وتسألني :
هل أنا المرأة التي تستحق بأن تزرع الحروف
في الأوراق لوصفها؟!
فأجيب في صمتي :
يا حبيبتي ..
لا أستطيع الآن .
فمنذ الأزل..
وأنا أحاول بأن أرسمك بريشة الأبيات الشعرية .
فجمعت نجوما..
وبنيت قصورا..
واستباح وصفك حدود إمكانياتي العقلية .
فشبهت ..
ضحكتك بالربيع.
ودموعك بالشتاء.
وكل أشواقي وأسراري ..
دسستها في خريفك بين طيات الأوراق مخفية .
وإلى الآن ..
أحاول ..
أن أدمج وأقحم هذا المحيط الضخم ..
في بحور الشعر والحروف الأبجدية .
و استرجعت ألوانك من الطبيعة ..
ومن النساء الأمومة..
ومن عين الأطفال البراءة..
ومن الورود الروائح الشذية ..
ومن البدر الطلعة البهية ..
ومن الدنيا كل خيوطك الذهبية ...
واستطعت..
استطعت.. أن استرد كل شيء..
التمسته و اقتبسته الدنيا منك.
إلا..
الشرف.. والعفاف ...والأخلاق.
فكانت دمائك.
و مكونات كل أعضائك.. الجسدية والحسية.
وأيضا لم أجب على سؤالها .. وتبقى قشور الصمت تغلفني.
فتبكي .. وتقول :
إذا فقدتها.. فقدتها.
جنتي خسرتها !
فأجيب :
يا عمري .. يا عمري
فكرة نسيانك غباء.
نسيانك فكرة بلهاء..
أوحى بها واقع مجنون يتسم بالذكاء .
أين ..أين بعدك يبقى لي بقاء .
تتجمد العروق وتجف في الشرايين الدماء .
توأد المعاني في لساني ..
ويصلب على شفتي الدعاء ...
محال نسيانك..
وهل ينسى المرء ديار الأحباء.
وكيف لأنسى شيء لا أجده..
فأنت كالعطر متخفية بين خيوط الرداء .
فأنت حقا غير النساء .
فكيف تحملين الصيف على شفتيك ..
وعندما تتبسمين يطل الشتاء .
أنساك ..يا للغباء .
وأنا من يتنافس مع الشمس..
لأسبقها وأقدم لـــــك الضياء.
وأقطف لك النجوم..
لأرميها تحت قدميك كل مساء.
و أصنع لك سريرا من الزهر..
ووسادة محشوة بضفائري..
لأنسيك ..
الخوف.. والوحدة..والبكاء.
أ وتظنين بأنني أستطيع أن أنساك..
فيا للهراء ..
وللمرة الثالثة تسألني :
بعد ما جرى ..هل ما زلت كما كنت تحبني ؟!
نعم..أحبك..
بعدد نجوم السماء .
أحبك..
بقدر ما أحب الرجال النساء.
أحبك بحب ..
من المستحيل أن ينتهي بالفناء .
أحبك ..
وتفننت في مدحك من الألف إلى الياء .
أحبك ..
وأعزي نفسي عن بعدك بالرثاء .
أحبك ..
وأرسل أشواقي مع نسمات الهواء ..
علها ترجع لي بعلم أو نداء .
يهون الموت في عيني..
حين أعلم أنك ما زلت في البقاء .
يزيد البعد بين المحبين الجفاء.
ويزيدني بعدك شوقا..
يا حسناء .
فأنت عندي غير الناس .
فأنت من يشكل لدي الإحساس .
يا من تبقى ببقائك الأنفاس .
فحبك جنون.. جنون ..
أحرسه كل يوم خلف القلاع والحصون .
لم يعد نصيب في قلبي للظنون .
فأنا فيك إنسان مفتون .
إنسان..
خلف الرموش مسجون .
إنسان يعشق عينيك..
بجنون.. بجنون .. بجنون .
أحبك جدا.جدا. جدا
وقلنا كان واقع.. وقدر
بأن يكون تاريخ ميلاد الشتاء قد كتب
في ضمير ربيعنا .
افترقنا ..افترقنا
وبعد شهر ..
بعدما مات الشحوب على وجهي .
بعدما احتل أمراء الصمت واليأس
أنفاسي ونفسي.
بعدما تراكم الملح على قلبي ..
وكأن الشمس أصبح مدارها في جروحي
وما جروحي غير اسمك الذي هو اسمي.
بعد شهر ..
تحن خطانا إلي نفس المكان.
كان دافع كلانا ضمير يبحث و يأمل
بأن يلقى صدر إنسان.
لألقاك تجمعين في ذكرياتي
وفي عينيك دمعة وعلى شفتيك يحتضر سؤال .
فتسأليني:
هل حقا أنا المرأة التي تريدها ؟؟
هل أنا من كونت الرياح شعرهــــا؟؟
وهل أنا الأميرة..
التي من رحيق الزهور تكحل عينها ؟؟
وهل أنا العروس ..
التي خيط لها من ضوء القمر ثوب زفافها ؟؟
وهل لأنفاسي..
فضل على الطيب والعطور في وجودها ؟؟
هل كنت في دنياك حقيقة..
أم لوحة من خيالك رسمتها ؟؟!

وهي بجواري كالنار تلتهم بعضها .
تنتظر ردي ..
ولساني يأكل جوابها .
وفي صمت أتساءل..
ماذا أقول لها ؟؟!
أنني أشرف الكلمات في وصفها.
وأنها كالأوطان..
تستقطب حنين قلوبها.
وأن لليأس مملكة..
تتمزق وتنتهي على رماح جفونها .
وأن الأمل ما قرأته وتعلمته
إلا من تلك السطور الموجودة على جبينها .
وأنها أرحم و أسم وأعظم في عاطفتها..
من رأفة الأم على وليدها .
وأن لي ماض مجيد..
مادام يحمل في طيات صفحاته اسمـــــها .
وأنه أنعم و أرق من قطرات الندى على الزهر..
حسها.
وأن للجمال وقفة احترام أمام جمالها.
وأني كجذع شجرة في صحراء..
أبشر بالحياة عندما يحتشد في السماء وجهها .
فــــــماذا أقول لها ؟؟!
ماذا أقول!!!
غير أن الكذب لو كذب على نفسه..
فليس أمامه..
إلا أن يقر ويعترف.. بصدق حبي لــــــــــــها .
ولم أجب على سؤالها .. وتبقى قشور الصمت تغلفني.
فتعيد وتسألني :
هل أنا المرأة التي تستحق بأن تزرع الحروف
في الأوراق لوصفها؟!
فأجيب في صمتي :
يا حبيبتي ..
لا أستطيع الآن .
فمنذ الأزل..
وأنا أحاول بأن أرسمك بريشة الأبيات الشعرية .
فجمعت نجوما..
وبنيت قصورا..
واستباح وصفك حدود إمكانياتي العقلية .
فشبهت ..
ضحكتك بالربيع.
ودموعك بالشتاء.
وكل أشواقي وأسراري ..
دسستها في خريفك بين طيات الأوراق مخفية .
وإلى الآن ..
أحاول ..
أن أدمج وأقحم هذا المحيط الضخم ..
في بحور الشعر والحروف الأبجدية .
و استرجعت ألوانك من الطبيعة ..
ومن النساء الأمومة..
ومن عين الأطفال البراءة..
ومن الورود الروائح الشذية ..
ومن البدر الطلعة البهية ..
ومن الدنيا كل خيوطك الذهبية ...
واستطعت..
استطعت.. أن استرد كل شيء..
التمسته و اقتبسته الدنيا منك.
إلا..
الشرف.. والعفاف ...والأخلاق.
فكانت دمائك.
و مكونات كل أعضائك.. الجسدية والحسية.
وأيضا لم أجب على سؤالها .. وتبقى قشور الصمت تغلفني.
فتبكي .. وتقول :
إذا فقدتها.. فقدتها.
جنتي خسرتها !
فأجيب :
يا عمري .. يا عمري
فكرة نسيانك غباء.
نسيانك فكرة بلهاء..
أوحى بها واقع مجنون يتسم بالذكاء .
أين ..أين بعدك يبقى لي بقاء .
تتجمد العروق وتجف في الشرايين الدماء .
توأد المعاني في لساني ..
ويصلب على شفتي الدعاء ...
محال نسيانك..
وهل ينسى المرء ديار الأحباء.
وكيف لأنسى شيء لا أجده..
فأنت كالعطر متخفية بين خيوط الرداء .
فأنت حقا غير النساء .
فكيف تحملين الصيف على شفتيك ..
وعندما تتبسمين يطل الشتاء .
أنساك ..يا للغباء .
وأنا من يتنافس مع الشمس..
لأسبقها وأقدم لـــــك الضياء.
وأقطف لك النجوم..
لأرميها تحت قدميك كل مساء.
و أصنع لك سريرا من الزهر..
ووسادة محشوة بضفائري..
لأنسيك ..
الخوف.. والوحدة..والبكاء.
أ وتظنين بأنني أستطيع أن أنساك..
فيا للهراء ..
وللمرة الثالثة تسألني :
بعد ما جرى ..هل ما زلت كما كنت تحبني ؟!
نعم..أحبك..

بعدد نجوم السماء .
أحبك..
بقدر ما أحب الرجال النساء.
أحبك بحب ..
من المستحيل أن ينتهي بالفناء .
أحبك ..
وتفننت في مدحك من الألف إلى الياء .
أحبك ..
وأعزي نفسي عن بعدك بالرثاء .
أحبك ..
وأرسل أشواقي مع نسمات الهواء ..
علها ترجع لي بعلم أو نداء .
يهون الموت في عيني..
حين أعلم أنك ما زلت في البقاء .
يزيد البعد بين المحبين الجفاء.
ويزيدني بعدك شوقا..
يا حسناء .
فأنت عندي غير الناس .
فأنت من يشكل لدي الإحساس .
يا من تبقى ببقائك الأنفاس .
فحبك جنون.. جنون ..
أحرسه كل يوم خلف القلاع والحصون .
لم يعد نصيب في قلبي للظنون .
فأنا فيك إنسان مفتون .
إنسان..
خلف الرموش مسجون .
إنسان يعشق عينيك..
بجنون.. بجنون .. بجنون .
أحبك جدا.جدا. جدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق